العلامة المجلسي
352
بحار الأنوار
غفر له ذنوب خمسين سنة . وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد كتب الله له ألف وخمسمائة حسنة ، ومحي عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين . وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أراد أن ينام على فراشه من الليل فنام على يمينه ثم قرأ قل هو الله أحد مائة مرة ، فإذا كان يوم القيامة يقول له الرب : يا عبدي ادخل على يمينك الجنة . وعن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وآله بالشام فهبط جبرئيل فقال : يا محمد إن معاوية بن معاوية المزني هلك أفتحب أن تصلي عليه ؟ قال : نعم ، فضرب بجناحه الأرض فتضعضع له كل شئ ولزق بالأرض ، ورفع له سريره فصلى عليه فقال النبي صلى الله عليه وآله : من أي شئ أتى معاوية هذا الفضل صلى عليه صفان من الملائكة في كل صف ستمائة ألف ملك ؟ قال : بقراءة قل هو الله أحد ، كان يقرأها قائما وقاعدا وجائيا وذاهبا ونائما . وعن أنس قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله بتبوك فطلعت الشمس ذات يوم بضياء وشعاع ونور لم نرها قبل ذلك فيما مضى ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله يعجب من ضيائها ونورها إذا أتاه جبرئيل عليه السلام فسأل جبرئيل : ما الشمس طلعت لها نور وضياء وشعاع لم أرها طلعت فيما مضى ؟ قال : ذاك أن معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم ، فبعث الله إليه سبعين ألف ملك يصلون عليه ، قال : بم ذاك يا جبرئيل ؟ قال : كان يكثر قل هو الله أحد قائما وقاعدا وماشيا وآناء الليل والنهار ، استكثروا منها فإنه نسبة ربكم ، ومن قرأها خمسين مرة رفع الله له خمسين ألف درجة وحط عنه خمسين ألف سيئة ، وكتب له خمسين ألف حسنة ، ومن راد زادها الله ، قال جبرئيل : فهل لك أن أقبض لك الأرض فتصلي عليه ؟ قال : نعم ، فصلى عليه . وعن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من قرأ قل هو الله مائة مرة غفر